بابا نويل.... من هو؟!
و اسمه بابا نويل ولا سانت كلوز ولا القديس نيكولاس؟؟ هل
قصة حياته أسطورة أم واقع؟؟ ولماذا ارتبطت بعيد ميلاد السيد المسيح؟؟ وما هذه
الملابس التي يرتديها؟؟ ولماذا نراه أحيانا يركب حمارا وأحيانا مركبة تجرها
الغزلان؟؟
إن
بابا نويل هو شخصية حقيقية وربما يتعجب البعض عندما يعرف
إن الكنيسة القبطية تحتفل بعيد نياحته في العاشر من كيهك..؟؟ هو
القديس
نيكولاس أسقف مورا بآسيا الصغرى في القرن الرابع الميلادي.. ولنقرأ بعض سطور
حياته من السنكسار القبطي
cuna[arion..:
كان من مدينة مورا، اسم أبيه ابيفانيوس وأمه تونة. وقد
جمعا إلى الغنى، الكثير من مخافة الله. ولم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما.
ولما بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهما ورزقهما هذا القديس، الذي
امتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ولما بلغ السن التي تؤهله لتلقي العلم،
اظهر من النجابة ما دل علي إن الروح القدس كان يلهمه من العلم أكثر مما كان
يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعي كل تعاليم الكنيسة. فقدم شماسا ثم ترهب في
دير كان ابن عمه رئيسًا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رسم قسا وهو في التاسعة عشرة من عمره.
وأعطاه الله موهبة عمل الآيات وشفاء المرضي،
حتى ليجل عن الوصف ما أجراه من آيات وقدمه من إحسانًا وصدقات..
ومنها انه كان بمدينة مورا رجل غني فقد ثروته حتى
احتاج
للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهن لسوء حالته
فوسوس له الشيطان إن يوجههن للعمل في أعمال مهينة، ولكن الرب كشف للقديس
نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فاخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في
كيس
وتسلل ليلا دون إن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة
الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرًا واستطاع إن يزوج بهذا المال ابنته
الكبرى. وفي ليلة أخرى كرر القديس عمله والقي بكيس ثان من نافذة المنزل،
وتمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية
إلا إن الرجل اشتاق إن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهرا
يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، اشرع إلى خارج المنزل
ليري من الذي
ألقاه، فعرف انه الآسف الطيب القديس نيقولاؤس، فخر عند قدميه وشكره كثيرًا،
لأنه أنقذ فتياته من فقر. إما هو فلم يقبل منهم إن يشكروه، بل أمرهم إن
يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه
رسامته أسقفا
St-Takla.org Image:
Saint Nicholas - Eastern Orthodox icon
صورة في موقع الأنبا تكلا:
أيقونة
لأنبا نيقولاوس أسقف ميرا
|
و لما تنيح أسقف مورا ظهر ملاك الرب لرئيس الأساقفة في حلم واعلمه بان المختار لهذه الرتبة هو نيقولاؤس
واعلمه بفضائله، ولما استيقظ
اخبر الأساقفة بما رأي فصدقوا الرؤيا، وعلموا أنها من السيد المسيح، واخذوا
القديس ورسموه أسقفا علي مورا. وبعد قليل ملك
دقلديانوس
وآثار
عبادة الأوثان، ولما قبض علي جماعة من المؤمنين وسمع بخبر هذا القديس قبض عليه هو
أيضا وعذبه كثيرا عدة سنين، وكان السيد المسيح يقيمه من العذاب سالما ليكون
غصنا كبيرا في شجرة الإيمان. ولما ضجر منه دقلديانوس ألقاه في السجن، فكان وهو في السجن يكتب إلى رعيته
ويشجعهم ويثبتهم. ولم يزل في السجن إلى إن اهلك
الله دقلديانوس، وأقام قسطنطين الملك البار، فاخرج الذين كانوا في السجون من
المعترفين. وكان القديس من بينهم، وعاد إلى كرسيه
ويقول
القديس ميثوديوس
Methodius
أنه
بسبب تعاليم القديس نيقولاوس كان كرسي ميرا هو الوحيد الذي لم يتأثر ببدعة
اريوس.
وحين كان القديس نيقولاوس حاضرًا مجمع نيقية تَحَمَّس ضد
أريوس ولطمه على وجهه، فقرر الآباء على أثر ذلك أن يعزلوه من رتبته وقرروا
حبسه، إلا أن السيد المسيح والسيدة العذراء ظهرا له في السجن وأعاداه إلى حريته
ورتبته.
كان القديس يأخذ مواقف حاسمة ضدهم وضد الوثنية. من ضمن
معابدهم التي دمرها كان معبد أرطاميس، وهو المعبد الرئيسي في المنطقة، وخرجت
الأرواح الشريرة هربًا من أمام وجه القديس
سانتا كلوز
St-Takla.org Image:
Saint Nicholas - Santa Clause
صورة في موقع الأنبا تكلا:
القديس نيقولاوس أسقف مورا، سانتا كلوز
|
بعد نياحة القديس نيكولاس انتشرت سيرته العطرة وعمت أماكن
عديدة في روسيا وأوربا خاصة ألمانيا وسويسرا وهولندا وكانوا يتبادلون الهدايا
في عيد الميلاد على اسمه.. وبدأت الحقيقة تختلط بالأسطورة.. وجاء اسم بابا
نويل ككلمة فرنسية تعنى أب الميلاد وظن البعض أن موطن بابا نويل هو السويد وذهب
البعض الآخر أن موطنه فنلندا خاصة أن هناك قرية تدعى قرية بابا نويل يروجون لها
سياحيا إنها مسقط رأس بابا نويل.. ويزورها نحو 75 ألف طفل سنويا.. ومع اكتشاف
أمريكا حمل المهاجرون معهم قديسيهم ومنهم القديس نيكولاوس أو سانت نيقولا وتطور
الاسم حتى صار سانتا كلوز..
أما الصورة الحديثة لبابا نويل، فقد ولدت على يد الشاعر
الأمريكي كلارك موريس الّذي كتب سنة 1823 قصيدة بعنوان "الليلة التي قبل عيد
الميلاد" يصف فيها هذا الزائر المحبّب ليلة عيد الميلاد.
وفي عام 1881، قام الرسام الأمريكي توماس نيست في جريدة
هاربرس بإنتاج أول رسمٍ لبابا نويل، كما نعرفه اليوم، ببدلته الحمراء الجميلة
وذقنه البيضاء الطويلة وحذائه الأسود اللامع!! ويقال أن ذلك كان ضمن حملة
ترويجية لشركة كبرى ربما تكون كوكاكولا!! ومن وقتها انتشر بابا نويل في ثوبه
الجديد (نيو لوك) وصار من أشهر الشخصيات التي يحبها الأطفال في كل أنحاء
العالم.. ومع تغير المكان تخلى (سانتا كلوز) عن حماره الذي كان يحمل عليه
الهدايا والألعاب ليمتطي زحافة على الجليد يجرها ثمانية غزلان يطلق عليها حيوان
(الرنة) ذو الشكل المميز.
وتروي الحكايات أن (بابا نويل) يضع للأطفال الهدايا داخل
(جوارب) صوفية يضعونها فوق المدفأة في منازلهم حيث كان يتسلل (بابا نويل) من
خلال فتحة المدفأة حتى لا يراه الأطفال ليلا ويفاجئون بالهدايا في الصباح
فيتملكهم السرور أكثر وأكثر.
وفى مصر انتشر بابا نويل في الكنائس القبطية في احتفالها برأس السنة
الميلادية.. وصار رمزًا شعبيًا للاحتفال بالعام الجديد .
(منقول )
















بديعة هي الابنة الوحيدة لريا وحسب الله ولم ينجب والديها غيرها ويقال
أن ريا قد سبق وأن حملت قبلها وبعدها بما يقارب ال10 أطفال ولكن جميعهم
ماتوا إما بعد الولادة مباشرة أو أن تكون قد أجهضتهم في فترة الحمل، حياة
بديعة الطفلة البريئة كانت مأساوية جداً، فأي طفل في عمرها يملك أحلام
ورغبات أقصاها امتلاك لعبة أو الحصول على فستان أو حذاء جديد، وفي الحقيقة
أن بديعة كانت طفلة عادية جداً بالرغم من وجودها في بيئة قذرة بسبب الفقر
الذي أحاط بعائلتها و فساد أخلاقهم ومبادئهم.
من الصعب تخيل أن طفلة تعيش في منزل واحد مع عائلة سفاحة دون أن تتأثر
أخلاقها بذلك، ولكن بديعة كانت مختلفة، فلم تجرها أفعال أبويها إلى تعلم
السرقة أو النصب أو حتى مشاركتهم في عملية القتل. ما كانت تراه بديعة كان
يزرع في قلبها الخوف والجبن وكانت كما يقال باللهجة المصرية "غلبانة أوي"،
ورغباتها أقل بقليل مما يطلبه الأطفال في عمرها.





















